نادي الجوف الأدبي الثقافي نادي الجوف الأدبي الثقافي

جديد الأخبار


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
وجوه من الجوف
الدكتور عارف بن مفضي المسعر البرجس
الدكتور عارف بن مفضي المسعر البرجس
الدكتور عارف بن مفضي المسعر البرجس
12-14-2011 08:27
الدكتور عارف مفضي المسعر
من مواليد مدينة سكاكا عام 1358هـ .
الحياة الوظيفية:
مدرس بالمرحلة الابتدائية عام 1374هــ.
رئيس قسم الأرشيف بإدارة النشر والشؤون العامة بوزارة المعارف عام 1385هــ.
مفتش إداري بإدارة التعليم بالجوف عام 1390هــ.
مدير تعليم الجوف عام 1393هــ.
مدير عام تعليم منطقة الجوف عام 1416هــ.
أمين عام مجلس منطقة الجوف عام1417هــ.
تم تكريمه من إدارة التعليم بإقامة مدرسة متوسطة باسمه عام 1424هـ: متوسطة الدكتور عارف المسعر (وتشرفت بالعمل بها معلما ً ومنسقا ً للموهوبين).
وينتسب حاليا ً لمجموعة من الجمعيات منها:
عضو النادي الأدبي بالجوف.
أمين عام جمعية البر الخيرية بالجوف.
عضو مجلس إدارة جمعية الناشرين السعوديين.
عضو المجلس الثقافي بدار الجوف للعلوم.
نائب رئيس لجنة رعاية المعوقين بالجوف.
رئيس لجنة رعاية السجناء والمفرج عنم وأسرهم بالجوف.
مدير عام دار معارف العصر للنشر والتوزيع بالجوف.

الحياة الدراسية:
بكالوريوس في الآداب ـ قسم اللغة العربية من جامعة الرياض عام 89/1390هـ.
ماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة عين شمس عام 1980م.
دكتوراه في اللغة العربية وآدابها من جامعة عين شمس عام 1984م.

مؤلفاته:
المنقول والمعقول في التفسير الكبير للفخر الرازي (رسالة دكتوراه).
التوجيه الإسلامي للنشء في فلسفة الغزالي.
التوجيه التربوي : أهميته ، مفهومه ، أهدافه. (بحث).
منطقة الجوف (من سلسلة كتب : هذه بلادنا).
شارك في تأليف كتاب (الجوف ــ وادي النفاخ) للأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري

وأخيرا كتاب " الشيخ فيصل المبارك "

معالي الدكتور عبدالواحد الحميد يكتب عن الدكتور عارف :
الدكتور عارف.. الرجل الذي عرفت

عبدالواحد الحميد

* عندما يتحدث الناس عندنا في الجوف عن "الدكتور عارف" فهم يقصدون الدكتور عارف المسعر.. هكذا يعرفه الجميع بلقبه العلمي وباسمه الأول ولا يحتاج أحد أن يسأل من هو الدكتور عارف لأنه ملء السمع والبصر حتى قبل أن يبلغ العشرين من عمره.

وعندما تقاعد الدكتور عارف، بناء على طلبه، قبل أيام نشرت الصحف الخبر وتمنيت لو أنها قدمت تعريفاً عن هذا الرجل الذي خدم منطقته وبلاده على مدى سنوات طويلة، فهو أحد الذين دخلوا سلك الوظيفة في سن مبكرة عندما كان المركز الوظيفي المرموق لا يتطلب أكثر من الشهادة الابتدائية أو حتى أقل من ذلك.

سرحت بي الذاكرة بعيداً وأنا اقرأ الخبر.. تذكرت مدرسة الطين الابتدائية (المدرسة الشمالية) التي صار اسمها فيما بعد مدرسة فلسطين. كان عارف المسعر أيامها معلماً لا يحمل سوى مؤهل علمي صغير، لكن الحاجة إلى معلمين وطنيين أدخلته سلك التعليم. وأذكر في السنة الثالثة أو الرابعة الابتدائية عندما غاب معلمنا الفلسطيني الذي كان عادة ما يقتحم الفصل شاهراً عصاه الشهير، حضر الأستاذ عارف بدلاً عنه.. وكان وديعاً ولا يحمل بيده عصا وراح يحدثنا في نهاية حصة الدين عن قصة أهل الكهف.. وانتهت الحصة قبل أن تنتهي حكاية أهل الكهف فرجوناه أن يكمل لنا القصة.. نحن الذين كنا نطرب عادة لسماع صوت الصافرة التي تعلن عن انتهاء وقت الحصة. ولا أنسى كيف همس لي وهو يخرج من الفصل إن قصة الكهف موجودة في كتاب استعاره من عمي، فسألت عمي "ثاني الحميد" بعد العودة إلى المنزل عن الكتاب وعرفت أنها مسرحية لتوفيق الحكيم.. وكانت تلك الحكاية هي المدخل إلى سلسلة روايات الهلال.. تلك الكتيبات الصغيرة المغلفة باللونين الأخضر والذهبي.

بعد ذلك اختفى عارف المسعر عن عالمنا، وعرفت أنه ذهب إلى الرياض وبدأ مشوار التعليم الرسمي في المدارس الليلية من أول السلم التعليمي بعد أن كان قد درس القرآن وعلوم الدين على يد قاضي الجوف الأشهر الشيخ فيصل بن عبدالعزيز بن مبارك ـ رحمه الله ـ... ولا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك، لكن عارف المسعر عاد ذات يوم ثم صار مديراً للتعليم بالمنطقة فجمعتني به أيضاً المصادفات عندما كنت طالباً في مدرسة ابن القيم الثانوية وكان دوري هو إلقاء محاضرة عن العلاقة بين الشعر والجغرافيا ففوجئت به بين الحضور.. ويومها تذكرت مسرحية توفيق الحكيم وكل قصص ومسرحيات الحكيم التي صار بوسعي استيعابها بعد سنوات طويلة من تلك المسرحية التي لم أفهم منها شيئاً عندما قرأتها للمرة الأولى.

وواصل عارف المسعر كفاحه لنيل أرفع الدرجات العلمية، فحصل على الماجستير ثم الدكتوراه.. وأسهم في إثراء الحياة الثقافية في المنطقة وكتب عدداً من الكتب، وواصل دوره التربوي من خلال موقعه القيادي في إدارة التعليم. وبعد سنوات طويلة من الخدمة في الحقل التربوي انتقل إلى إمارة منطقة الجوف، وتدرج في الأعمال الإدارية حتى تقاعد وهو في منصب أمين عام مجلس المنطقة.

أكتب عن هذه الشخصية العصامية الفذة بدافع الوفاء والإعجاب.. فهو من الجيل الذي حفر طريقه بأظفاره في بيئة وظروف غير مواتية حتى وصل إلى المكانة الاجتماعية والعلمية والوظيفية المرموقة.. وهو يستحق من كل الذين يعرفون فضله الإجلال والتقدير. ولعل من حسن الحظ أن يتقاعد الدكتور عارف وهو في صحة طيبة ـ ولله الحمد ـ لكي يتفرغ في هذه المرحلة للتأليف والعمل الفكري.

http://www.alriyadh.com/2007/02/28/article32168.html

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1769


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ نادي الجوف الأدبي الثقافي 2012 م - 1433 هـ
دعم واستضافة:
الجزيرة الرقمية لخدمات الإنترنت