نادي الجوف الأدبي الثقافي نادي الجوف الأدبي الثقافي

جديد الأخبار


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
وجوه من الجوف
الأديب والمفكر زياد السالم
الأديب والمفكر زياد السالم
12-14-2011 08:29
الأديب والمفكر السعودي زياد السالم زياد بن عبدالكريم السالم
من مواليد محافظة دومة الجندل العريقة 1395 - منطقة الجوف هـ - 1975 م
شاعر ومفكر وناشط في قضايا الثقافة والمجتمع
صدر له 3 كتب هي : وجوه تمحوها العزلة ، المضاف إلى نفسه ، حصة آدم من النار

من نصوص السالم :
نص
طائر من سيرة النهر
إلى المبدعة: فوزية أبو خالد
خذ الزنبيل وعلقه على الشجرة
كن حذقا مثل زئبق يتسلل إلى نومنا ليحرس ساعته اللزجة، حيث الحلم وأشكاله اللاهية، إذ يتكون عالم بلا تاريخ.
اكشف مكيدة الأزل حين يموه الموت مبتدعا حمامات منسية في ملهاه الكائن.
التمس مهدك المائي أيها المداهم في خلوة التابوت
قربك حجر ينزف في العتمة
هو الذي نزع عنك وحشتك وأوحى إليك أن انتبذ مكانا أهله يربون عباد الشمس في حقولهم يجلسون تحت صارية المدينة عرائس أكثر طيشا
من مجون المياه.. دليلهم الغواية، يمضون مهرقين الصاعقة برقا برقا على حجر الروح.
ليس للنعامة إلا أن تحنو عليك
كلما عوى ذئب من ورائك
نفشت ريشها أو باضت في النهر
حتى اذا أويت إلى صخرة ترضع الغمام
خف إليك نوتي تنزلق الشرانق بين يديه
يبلل الليل بلعابه
ينتحل نفسك الأليفة
فيما يسميك حبل المدى
وعند شجرة الأغاني يلمع نايه بالحصى مأخوذا بأطفال يعقدون الأعشاب على رؤوسهم ويرقصون.

يا من تلتقط بقفازك بيضة الهباء ثم تهوي بها في الأقاصي
تمهل قبل أن تؤذي النسناس النائم في خلاء مشمس
ذاك الذي كلما غنى رقص ما حوله
ألا تراه يسرح اولاده متوسلا بعين أخرى دالية تلوذ بها شهوة العنب
ستراه، وسترى ملاكا يندلق الضحى من ثدييه
اما رأيته رأيت المكان مزينا بأباريق الظلام
لكنه كالورد يذوب في النزهة مرتشفا حبر الأنثى
حتى إذا مر به أول الطيور اصطفاه لنفسه وأغواه بخواتم النيروز.
تمهل اذا
تمهل قبل أن تتهمه بدمية شمع ملقاة على الساحل

مرايا النهر
بادهتني الريح فوضعت ثيابي على شعر شقيقتي الممتد من قرية قصية تكاد تختفي الآن.
رأيت من عيني الواقعة على قرن حلزون ذاهب في النعاس، رأيت صبية أشبه بذباب الفاكهة، يلعبون في النهر كأنهم يلهون في دمي.
قلت: خلقت من هذا المكان ولن أبرح حتى يريني الكلب زرقة قدميه!

لقطة زجاجية/ مرايا البحر
الملاحون نائمون على خرائطهم الليلية
يرعون أعشاب البحر في قمرة أحلامهم
يكتشفون فنارا يضيء نايات تنتحب في زوارق الليل
قلت: هذه السفينة مخلعة الألواح
أنى لأهلها أن يتأملوا القطن وهو يدخل فترة الظل
طالما أن النوارس ترفو زرقة الأماكن؟!

كنت مطاردا وموشكا، مثل بالون يحاول التفلت من دائرة القطط.
نفرت إلى كوخ بين جذوع النخل، يغزل اللهو لأشخاص غامضين ذوي معاطف تثير الريبة، وغلايين تتدلى من شفاههم، إلا أنها مشغولة بغزلان

فقدت قرونها ثم تاهت في البرية.

إبداعات شعرية ونثرية في "المضاف إلى نفسه"
image

المضاف إلى نفسه
* الكتاب: المضاف إلى نفسه
* المؤلف: زياد بن عبدالكريم السالم
* الناشر: أزمنة للنشر والتوزيع - عمان- الأردن

يضم هذا الكتاب سلسة من الإبداعات الشعرية والنثرية، وقد قدم له الناقد والشاعر السعودي عبدالله السفر قائلاً: "زياد السالم هذا الشاعر
الشمالي يتكئُ على السرد ويطيل في خيطه، ينظُم فيه ما فات على العين، واستدخلته الذاكرة من تربةٍ تغوص إلى الباطن، الأراضي المنسية
المحجوبة المتروكة في وداعتها، يحركها زياد فيما يشبه الحمى، لا يرتب المشهد ولا يعيد تأهيله إلى ما نألف واستقرت عنده المضاهاة التي
تحبذ أن تنتمي الخطوة إلى أختها، يمارس غوايته في خريطة كلام وبث كائناته الغريبة بمسوحٍ تأخذ جدتها وطرافتها من فعل انتفاء المشابهة،
وليس المعنى انتفاء المرجعية التي تجمع الشاعر بقائمة مضيئة (سليم بركات، أدونيس، خزعل الماجدي) ولكن بمعنى التوليد الجديد في سياق
تجربة وقول خاصين. وتحضرني هنا إحدى نوافذ إدواردو غاليانو على الذاكرة في كتابه (كلمات تتجول) حين يهدي الخزاف العجوز العابر
رائعته الخزفية وأفضل قطعة لديه إلى الفنان القادم الذي لا يحتفظ بها للإعجاب بل يهشمها إلى ألف قطعة ثم يلتقط ذلك الهشيم ويدخله في
مصهر صلصاله الخاص. إن شعرية زياد تتفتح في بئر ماؤها تلتم جزئياته من هواء الأسطورة التي تتخلق بكيفية خاصة، تحيل إلى جذور يُعاد
استنباتها في أرض المخيلة وفضائها الرحب مفلوتة على ما هو مدهش وعجيب وغريب.. لم يفارقني شعور دافق يسري كالماء الدافئ يوجه
بوصلة القراءة - في نصوص زياد السالم...".
وتناول الشاعر والقاص زياد السالم إبداعات الكلمة في عناوين داخل الكتاب كحقول الفلين، والكائن في ملكوته، ومدينة الدمى، والمضاف إلى
نفسه، الذي اختاره عنواناً للكتاب، ونبا الدخان، والرقص في البرية، وملهاة الكائن، وصديق الأقنعة، وبلادي.

image



زياد السالم في بوح شعري منثور:
ديوان (المضاف إلى نفسه) رسالة لضمير هالك
عبدالحفيظ الشمري

زياد عبدالكريم السالم (شاعر يتكئ على السرد).. هذا ما تشي به مقدمة ديوانه الجديد (المضاف إلى نفسه) التي كتبها الشاعر عبدالله
السفر، فهو ووفق هذه الإضاءة يزاوج بين تجربتين هما الشعر والسرد، باعتبارهما حالتين من حالات دهشته وألمه الذي يمور كمرجل على
وشك الطيش المدمر.. فهو الذي يكشف لنا في جل أعماله مأساة موت العلاقة الإنسانية وأخطارها المحدقة فينا.
زياد السالم في ديوانه الجديد يعدد مواطن الألم، ويصف بتجرد وأمانة سحن خيباتنا، وتمايزات لواعجنا التي باتت تصعب على الجماد.. ففي
الإهداء مصافحة أليمة أولى لما تسير إليه فعاليات الشعر في هذا الديوان، وتلي الإهداء مقدمة السفر المنوهة بدفء عن الشاعر وقصائده.
في القصيدة الفاتحة (حقول الفلين) رحلة أثيرة تتداخل فيها صور السرد، مع حاشية الشعر لتجسد ملهاة واقعها أثير، وفضاؤها شائك، فلا
الشعر بقادر على التحليق أكثر من مداه الذي يرسمه الواقع، ولا الخيال بقادر حتى على تجاوز فضاءات أرحب، وحدها المناحة هي من تتلبى
هذه الملهاة الملمة بكل تفاصيل الضحك من مآسينا المتفاقمة يوما بعد آخر.
في (حقول الفلين) نزهة أليمة، يكتشف فيها القارئ فواجع الأمة التي ينتمي إليها الشاعر زياد السالم حيث لا ينسلخ المبدع عادة كزياد عن
أحزان أهله وأحبته.. فكلما أنت أراملنا والثاكلات لأهلهن تحت سياط الألم بكى زيادا حرقة شعرية هائلة.. بعكس من يلوك علكته على
مرأى ومسمع من أحزان ذوي القربى، فالسالم هو من يعلم هؤلاء أن الجرح مقسم علينا، لكن هناك من يشعر خطلاً أنه غير معني بالحزن،
ففي ذروة أحزان البسطاء وجئيرهم تحت سياط الجلاد يفتش عن ألعابه، ويداعب دلافينه الناعمة ويتنزه معها، غير عابئ بكل ما يحاك حوله
وحولنا.. حتى أنه يصور نعيق غربان البنتاجون وكأنها شقشقة عصفور يكتب على أنغامها فصل روايته الأخير.
هاكم زياد السالم جرح نازف، وقصيدة تبين حجم المجزرة الموعودون فيها قريبا إن قتل الضمير، وانتهكت حرمات الكرامة:
(أيها المتصدع في الصلصال
على مرمى حجر من الفاكهة المحرمة..
إلى أين تسري بأهلك؟!)
(الديوان 17)
فالشاعر هنا يدرك حجم ما يعتلج في صدورنا إلا أنه يحاول جاهدا أن لا يكون أشد خذلانا في هذا الواقع، فهو الذي يشي بقرب نهاية لا
يعلم فحواها، ولا يدرك حجم فواجعها الهائلة.
في القصيدة التي حملت اسم الديوان (المضاف إلى نفسه) رؤية أخرى أشد ألما، وأقسى حزنا من مثيلاتها من القصائد السابقة واللاحقة،
لنرى الشاعر وقد برع في تصوير هذه المشاهد الأليمة، فالحزن كما أسلفنا هو قماشة العمل التي يطرز عليها الشاعر السالم رؤاه، ولواعجه
الشعرية المتواصلة.
قصائد الديوان الأولى جاءت أكثر حضورا، وكثافة إذ تمتعت هذه القصائد بفيض وجداني هائل، فيما جاءت النصوص الأخرى مقتضبة بغير إخلال،
إنما هطلت هذه الانثيالات بصور متوامضة تعكس رغبة الشاعر السالم في رسم تفاصيل جملة من المكابدات على نحو قصائد: (الأخير، الحارس،
عرائس البحر، خلف الجبل، إذا الحبلة ضاقت)؛ فيما جاءت باقي القصائد في الديوان محافظة على التوسط والاقتضاب الذي يرى فيه الشاعر
بعدا جماليا وتأثيريا شيقا.

image
كتاب حصة آدم من النار للمبدع زياد السالم :

زياد عبدالكريم السالم
حصة آدم من النار
(دار أزمنة، عمان ـ 2009)

حصة آدم من النار زياد السالم - النادي الأدبي بالجوف

كتب عنه الأستاذ عبدالله السفر :
زياد السالم: تحطّمتْ الألواحُ واتّسعَ المدى
عبدالله السفر*

من طراوة المخيلة وانفتاحها سابحةً في فضاء الدهشة، ومن أسئلة الفكر الممضّة تنسجها ذاتٌ حائرة قلقة؛ تأتي المجموعة الشعرية الثانية لزياد
عبدالكريم السالم: حصة آدم من النار (دار أزمنة، عمان ـ 2009) إضافةً نوعيّة إلى مشهد الكتابة الجديدة في السعودية بما فيها من الفرادة
والتميز والجرأة والمغامرة والتجريب ليس على صعيد الشكل والبناء وحسب، ولكن في إقامة رؤيا متحرّكة عن الذات الإنسانية الممهورة بالقلق
الأزلي والمولودةِ به، والممسوسةِ بنار التحولات والانشقاقات التي صنعتْها الآلة الحديثة، فأضحت هذه الذات أسيرتَها وترساً فيها؛ تتقلّب في "تيهٍ
محض" كما يقول أحد المفكرين.
في نص الحارس من مجموعته الأولى "المضاف إلى نفسه" يكتب الشاعر "... فقدتَ صوابَكَ من مكر الطريدة/ رميتَ صافرتَكَ قربَ نخلةٍ
مبذولة/ وقررتَ الفرارَ نحو مدينةٍ تحرّر ظلَّكَ الجامد". هذا الظل الذي يتكاثف عليه الرماد ويرين عليه السكون، يعرّضه الشاعر في "حصة آدم
من النار" لدفقٍ سيّال من أشعةٍ ضارية تزيح وتعزل وتعيد بناءَ "الهيكل" ثانيةً؛ انطلاقاً من الأصل. تلك البوّابة التي دلفَ منها الكائن الأول،
تسربلُهُ تجربةُ وجودِهِ الغامض الطّافح بالسؤال من أين وإلى أين وكيف؟.. لا يعرف أيّةَ قوسٍ أطلقتْه ولا أيّةَ ذراعٍ دفعتْ به. هل هي قوسُ
التدابير المحكمة أم ذراعُ المصادفات العمياء؟.. من هذا الوجود العالق "في الكمائن المكينة" وفي فخِّ أسئلة لا تتناهى، تنبثق رحلة الخروج
والبحث على طريقٍ غير ممهدة؛ مبذورة بالمضائق تعمرها المخاوف، والأشباحُ تهدِّد وتخمشُ من يحاول تجاوزها وهتكَ سرِّها المتعاظم منذ آلاف
السنين؛ فاستوت ذراعاً مبسوطة تستمدّ من مجهوليّتها سراباً تتشكّل فيه قبضةٌ عاتية، تحجز وتمنع مبادرات الدخول إلى سرابها وتفكيكه "ولأنني
مرتابٌ من الأبواب والتوابيت، ذهبتُ إلى برٍّ بعيد لا يعترف بالمفاتيح والمربعات".. "أمضي خفيفاً وأتعثّر بطائرٍ فرّ من عرشٍ محفوفٍ بالعشب
والماء. فرارُهُ بلا أثر".. "خرجتُ من خرابِ الدم وسورة النار، خفيفا لم أتهيّأ لبديهةٍ ما ولم تسكنّي عادة".
هذا المغسولُ من الأثر والمنسولُ من جحيم الأسئلة لا يشرق من عينيه غير "لمعةِ العدم" ولا تخبط قدماه إلا رمادَ المصير؛ يستدعي أصواتاً
تؤاخيه في اللوعةِ وتسكنُ معه أحراجَ الشك؛ تفتّش عن "الغزالة" حاويةِ الأسرار والمعرفةِ الحدسيّة الزّاخرة بـ "حليب المعلولات وحنطة الأسماء"
التي لن تنقذف في الروح إلا بعد مكابدة وفيما يشبه الغيمَ لكن سرعانَ ما ينقشع؛ فلا ماء ولا ظل " غرباء لم يتوقفوا عن الرمي والمطر/
يتأبّطون خرائطهم الغمضة ويمضون مسرعين/ على صدورهم يلمع حبرُ البراري/ إنهم الحشرات السريّة للطريق".. "على ظلالنا حطّتْ طيورٌ
شرسة ذات أعراف حمراء/ يطفح من رقصها مرحٌ أسود دفعَنَا إلى الدوّامة/ كنّا نتعثّر بالشيبِ والخطأ وينزفُ منّا الصّديد".
إنها مطحنةٌ دائرةٌ أبداً تريد الاقترابَ والاحتكاك بالوجودِ المنسيِّ؛ الغائب؛ الجوهر الذي يفدحُ الكائنَ الشعورُ بغيابه صانعاً ثغرةً من النقصان غيرَ
قابلةٍ للردم ولا للاكتمال. جهةٌ مفتوحةٌ على العراء والريح تتغذّى من رحلة الشّقاء والألم، وتتعزّز من إدامةِ الحفر بمسبارٍ تشحذ شفرتَهُ بروقُ
الشّعر والتماعاتُ الفلسفة، تنشأ من القصائد والنصوص والشذرات والكتابة المقطعيّة، حيث الصورة تغدو الجسمَ الصّلبَ الحاملَ لنسيج الرؤية التي
تنتظم الكتاب وتنهض عليها خلاصته المبثوثة بين تضاعيف السطور؛ تجربة الشاعر المترحِّلة بين أسلوبيّات متعددة، لكنها تحافظ على إيقاعها
السّاري الذي يَهَبُ الصفحات تناغما ووحدةً رغم التشظي، والانشطار الذي تحدثه المخيلة وهو الخرقُ العسير لأنه يأتي من الباطن ومن اللاوعي
المذخوريْن بالرمز والأسطورة وبالانشغالات العميقة التي لا يلبّيها سطح الكلمة المباشرة أو الفكرة العارية من رداء الشعر وروائه، على نحوٍ يحقّق
مقولة الناقد بلينسكي بأن "الشاعر يفكّر بالصور". إلى ذلك، تلك الكثافة التي تطبع كتابة زياد السالم بمعناها الذي يتجاوز مجرّد التقشف
في استخدام الكلمات والتعويل على آليّتَيْ الحذف والإيجاز، إلى التركيز والتبئير والعزل وذلك بحصر المشاعر والأفكار والمشاهد في كيانٍ محدّد
ومساحة معلومة تدفع بها إلى الانشداد والتوتر؛ طلقة حارقة يُصارُ بها إلى التمييز بين "الاقتصاد اللغوي"، وبين "الاقتصاد الفني" المُشاد
على غيابٍ كثيف ـ يشير فوكو إلى الغياب القابع في جوف اللغة ـ لكنه وضعَ بذرةً نامية يمكن متابعتُها وتقليبُها واستخراج قوسِ قزحِها
المضمَر ونشره تتمرأى فيه ألوانٌ عديدة تتّسم بثراء الدلالة وانفتاحها؛ تأويلاً لا تنفد معه متعة القراءة بفضل تلك الطاقة الجمالية المتولّدة من
أثرٍ إبداعي يحتاج مزيداً من الدُّربة وكثيرا من الصمت للوقوع على مخبوءاته وكنوزه الثّاوية بين الفراغات والبياضات، والمضنون بها على غير
أصحابها "نتعثّر بالأسرار دون أن نراها، لأننا طارئون"، أو كما قال عبدالقاهر الجرجاني في أسرار البلاغة قاصداً المعاني "... ليس كلّ
من دنا من أبواب الملوك فُتحتْ له".
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=3008&id=83142

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1467


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ نادي الجوف الأدبي الثقافي 2012 م - 1433 هـ
دعم واستضافة:
الجزيرة الرقمية لخدمات الإنترنت