نادي الجوف الأدبي الثقافي نادي الجوف الأدبي الثقافي

جديد الأخبار


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
وجوه من الجوف
الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر
الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر
الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر
12-14-2011 08:42
فهد الموسر رحمه الله ومؤلفاته نشرت مجلة الجوبة في عددها 31 تغطية لجانب من الحياة الثقافية في منطقة الجوف، باستعادةٍ لحياة الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القريات- رحمه الله ، عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بمنطقة الجوف سابقا و الذي أضاف للمكتبة الثقافية قبل رحيله أكثر من سبعة مؤلفات قامت المجلة بعرضِ جوانبَ منها ، حيث قام الأستاذ فواز الشمري بإعداد هذه الإستعادة بطلب من الأستاذ إبراهيم الحميد رئيس التحرير ورئيس النادي الأدبي وفيما يلي أهم ماورد في هذه المادة:
- الأستاذ فهد بن قاسم الموسر المصلوخي العنزي من مواليد عام 1362 للهجرة ، تلقى دراسته الابتدائية في المنطقة الشمالية، أما المتوسطة والثانوية كانت في الرياض ، وبدأ حياته الوظيفية بعد انقطاعه عن دراسة التاريخ في جامعة الرياض ليعمل سكرتيراً للجنة المستشارين بالأمانة العامة لمجلس الوزراء لعام 1379 هجرية وبقي إلى عام 1381 للهجرة، ثم عين مديراً للاتصالات بإدارة التعليم في نجد، بعد ذلك انتقل إلى القريات ليكون قريباً من أهله، حيث تم تعينه مديراً للضمان الاجتماعي بالقريات حتى عام 1390 هجرية ، ليتم تعيينه مساعداً لممثل شركة ((التابلاين)) لمدة أربع سنوات، حيث تركها عام 1394 هجرية وتفرغ لممارسة الأعمال الحرة، لم يدم ذلك أكثر من عشر سنوات حيث عاد مجدداً للأعمال الحكومية بعد تعيينه مديراً لإدارة مستشفى عرعر المركزي وذلك عام 1403، ومن ثم مديراً لإدارة المطبوعات الحديثة .
ورغم التنقلات بين العديد من الوظائف الحكومية وأعماله الخاصة، إلا أن ذلك لم يمنعه من نشاطه الأدبي والذي أحبه منذ الصغر عن طريق القراءة والاطلاع خاصة مجلة قافلة الزيت أو عن طريق قراءة أمهات الكتب الأدبية والتي أولع بها صغيراً وأفاد الشيء الكثير منها كبيرا.
فلقد كانت للأستاذ فهد الموسر نشاطات صحفية من خلال الكتابة في جريدة اليمامة الأسبوعية على عهد الشيخ حمد الجاسر رحمه الله وذلك بين عامي 1380 هجريه و 1383. أيضاً استمر في الكتابة في تلك المجلة حتى بعد انتقال رئاستها إلى عبد العزيز بن زيد ابن فياض وقبل أن تصبح مؤسسه صحفية على يد الشيخ حمد الجاسر. كما كتب في الصحف التالية .
البلاد ـ الأسبوع التجاري ـ الجزيرة ـ المدينة ـ اليوم .

الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القرياتالأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القرياتالأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القريات
الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القرياتالأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القرياتالأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر - فقيد القريات

وله عدة مؤلفات هي:
صور من طبائع الناس، صدر عام 1413هـ وطبعته دار الشادي، دمشق.
مقطوعات شعرية على بساط النقد الجزء الأول، صدر عام 1414هـ وطبعته دار الشادي، دمشق.
مقطوعات شعرية على بساط النقد الجزء الثاني، صدر عام 1420هـ وطبعته دار الشادي، دمشق.
رحلة من شمال المملكة العربية السعودية إلى أطراف الشام، صدر عام 1414هـ وطبعته دار الشادي، دمشق.
الرواية والقصة القصيرة، صدر عام 1414هـ وطبعته دار الشادي، دمشق.
طرائف من أحاديث المجالس، الجزء الأول، صدر عام 1420هـ وطبعته دار الشادي، دمشق.
لعل دراستنا في هذا العدد من مجلتكم ستتناول كتاب فهد الموسر (مقطوعات شعرية على بساط النقد) وهو من جزأين , لكننا سنتطرق لموضوعات الجزء الأول والذي تناول فيه المؤلف عدداً من الشعراء المتقدمين والمحدثين, وربما أن كتابي الدكتور غازي القصيببي رحمه الله (قصائد أعجبتني) و(أحلى عشرون قصيدة حب) للأديب فاروق شوشة هما من شجعا المؤلف ليصدر كتابه (مقطوعات شعرية)، إذ يذكر أنه مهتم في قراءة هذين الكتابين، وأنه معجب بطريقتهما، ويقول في مقدمة الكتاب "وجئت لأدلي بدلوي ، ولو أنني أتحرج أحياناً حين لا أصيب"
ومعنى هذا أنه جاء بعد معالي الأديب القصيبي، والأديب شوشه، وتأثر بهما، ثم يذكر في مقدمة كتابه "... فقد عرضت كشكول كتابي كتابي هذا ((الجزء الأول)) ( من مقطوعات شعرية على بساط النقد) على الأستاذ الكريم حسين العموري ... الذي أبدى وجهة نظره حيال ملاحظاته ، التي كان يناقشني فيها .. وكنت أتردد أحياناً في أن أوافق على بعض ما يرد ... في حين أنني أجده صائباً في الملاحظات" .
وقد بدأ فهد الموسر كتابه (مقطوعات شعرية) الجزء الأول بتناول دراسة أدبية- متخذاً المنهج التاريخي مرةً والمنهج النفسي مرةً أخرىـ لقصيدة ابن زريق البغدادي والتي مطلعها
لا تعذليه فان العذل يولعه قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه
وقد اخذتْ هذه القصيدة، وشاعرها جزءاً وافراً من الكتاب إذ بلغت ثنتين و ثلاثين صفحة تقريباً
تحدث فيها المؤلف عن مناسبة القصيدة، ورحلة الشاعر من بغداد إلى بلاد الأندلس . ويذكر فهد الموسر أن هذه القصيدة هي "صورة فريدة من صور شعراء العربية الذي تضلعوا في لغتها ، ولو أننا وللأسف لا نجد شيئا من مآثره التي تحدث في غياهب التاريخ"
وقد تناول المؤلف الصور الشعرية في هذه القصيدة ، ووقف طويلاً عند قول الشاعر:
يكفيه من لوعة التشتيت أن له من النوى كل يوم ما يروعه

أيضاً تناول في هذا الكتاب قصيدة الأمير عبد القادر الجزائري التي مطلعها :
ياعاذراً لامرئ قد هام في الحضر وعاذلاً لمحب البدو والقفر
موضحاً أن الجزائري قال هذه القصيدة بعد نفيه إلى دمشق بعد ما استعمرت فرنسا بلاده الجزائر. ثم تطرق إلى مناسبة القصيدة معللاً أن "المناظرة الطريفة بين أدباء كانوا بين أمرين في المفاضلة بالمعيشة ؟ ( معيشة البدو أم معيشة الحضر ؟ ... وطلبوا رأي الأمير عبدالقادر الجزائري في أيهما أفضل ، فنظم القصيدة التي نوردها، ولكونها من الدرر التي أحرص عليها ، فقد احتفظت بها، وتنتقل نسختها في موجوداتي من مكان إلى آخر. كونها من بدع التمثيل الشعري الرائع في اللغة العربية، فالأمير لاشك أنه عاصر حياة الحضارة ... ولكنه حين كان يقوم بالمقاومة الصلدة ضد الفرنسيين نزعت نفسه إلى البقاء و آثر حياة الصحراء ..."
ثم يقف عند الصورة الشعرية في الأبيات التالية.
ياعذراً لامريء قد هام في الحضر وعاذلاً لمحب البدو و العقز
لا تذممن بيوتاً خف محملها وتمدحن بيوت الطين والحجر
لو كنت تعلم مافي البدو تعذرني لكن جهلت وكم في الجهل من ضرر
كما وقف المؤلف طويلاً عند الصورة المتحركة في البيتين التاليين
نباكر الصيد أحياناً فنبغته فالصيد منا مدى الأوقات في ذعر
فكم ظلمنا ظليماً مع نعامته وإن يكن طائراً في الجو كالصقر

كما تناول المؤلف قصيدة المنخل بن الحارث اليشكري (فتاة الخدر) والتي مطلعها:
ما شف جسمي غيـر جسمك ، فاهدئي غني وسيري
وأحبــها وتحبنـي ويحب ناقتـها بعيـــري.

وشك الأديب فهد الموسر عند شرحه لهذه القصيدة أن يكون البيت الأخير من القصيدة :

يا هند مَنْ لمتيِّــــم يا هند للعانــي الأسير
"وأما البيت الأخير، فأنني أشك أنه للمنخل اليشكري، ولو أنني أعتقد في أن هذا البيت ، هو سبب معاناة الشاعر"
كما ضمن المؤلف كتابه هذا؛ قصيدة الشاعر إيليا أبو ماضي، والتي بعنوان(أنا)، ومطلعها:
حرٌ ومذهب كلّ حرٍّ مذهبي ما كنت بالغاوي ولا المتعصّبِ
أني لأغضب للكريم ينوشه من دونَهُ وألومُ من لم يغضَبِ
ذاكراً في ثنايا مقدمته لهذه القصيدة ".... , ولا أعلم إن كانت الجودة التي تشدني لأكتب عن هذه المقطوعة هي لاستمراري تذكره للماضي، أم لأنها جيدة فعلاً..."
ووقف عند بيتي إيليا أبو ماضي،
أنا من ضميري ساكنٌ في معقلِ أنـا من خلالي سائرٌ في موكبِ
فإذا أرانـي ذو الغبـاوة دونـه فكما ترى في الماء ظلَّ الكواكبِ
معلقاَ "ففي وصفه بالبيت الأخير حين تنزل قيمة من هم دونه ليستمر عنهم ومن أنهم ظل لصورته ، فأمر يسيء إلى تقدير الشاعر، ولكننا لا نزال في حلم القدامى الذين أكثروا من التمجيد للعلياء..."

أيضاُ المؤلف فهد الموسر، سلط الضوء في هذا الكتاب على رباعية الشاعر إبراهيم ناجي, الأطلال, التي مطلعها :
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيالٍ فهوى
وجعل عنوانها (تسليط أضواء على مقطوعة الدكتور الشاعر إبراهيم ناجي ـ الأطلال ـ)
وقد حاول المؤلف من خلال دراسته للأطلال أن يوفق بين المادحين لهذه القصيدة وبين المجرحين"... ولربما تعرضت مقطوعته الشعرية – الأطلال – إلى النقد والتجريح , أو إلى الإطراء في جعلها نموذجاً حياً لواقع يعفي الشاعر من أخطاء يؤاخذ عليها...."
كما أن المؤلف يضع منهجاً لدراسة هذه القصيدة، " ... لسنا في صدد وزن أو تقييد الشاعر في عداد فحول العربية ممن يجيد الوزن في تفعيلات العربية, فالشاعر من المحدثين الذين جددوا في مضامين هذا اللون من ألوان الشعر, إلا أننا بصدد تصوير النص الشعري ......"
وقد حوت دراسة هذه المقطوعة على ما يربو من خمسٍ وخمسين صفحةً, شارحاً جميع أبيات القصيدة, وإن كنت أرى أن شرحه لهذه المقطوعة أو القصيدة لا يتجاوز شرح المعاني والكلمات، دون الوقوف على الصور البلاغية والمحسنات البديعية, رغم أن المؤلف فهد الموسر أشار أنه يريد من دراسته لهذه المقطوعة تصوير النص, ولكن تصويره هنا جاء على المناهج الدراسية التقليدية، ولعلنا نلتمس له العذر, فهو لم يدرك مناهج النقد الحديثة، علماً أن المؤلف ذكر أن في هذه القصيدة أخطاء لغوية فهو يقول "الشاعر توجد بمقطوعته أخطاء لغوية كثيرة ... وأننا لسنا بصدد نقده لغوياً، وإنما بتصوير لهذه المقطوعة"

كما ضم كتاب (مقطوعات شعرية على بساط النقد الجزء الأول) قصيدة الشاعر بلقاسم الشابي ((النسيم يهب )) والتي مطلعها :
أنسيم يهب في الأسمار بين تغريـد بلبل وهـزار
أم أناشيد معبد رتلتهـا كالنسيمات غنيات الجواري
كما وقف أيضاُ عند قصيدة الشابي ((هيكل الحب ))
عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كاللحن، كالصباح الجديد
كالسماء الضحوك كالليلة القمراء كالـورد كـابتسـام الوليد

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2387


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ نادي الجوف الأدبي الثقافي 2012 م - 1433 هـ
دعم واستضافة:
الجزيرة الرقمية لخدمات الإنترنت